الأربعاء، 24 أغسطس 2011

شعر-لا ابكي






لا ابــــ}ـكـي..{


عـــلى شـــاطئ الـبحر اعــزف انـــغاآمي
مـعزوفه شـوق عـصفت بـهاآ سـماء الـبحاآر
تـــغرقني امـــواآجها لـتـنهي انـــفاس آلامـي
تـجدد احـلامي..تمـسح مـن عـقلي آثـاآر الـغباآر
ابـرقي يـاآ عـيناآي امـلا ..وابـقي صاآحيهـ. لا تناآمي
لا تتعــلمي بعــد اليـوم مـني خـذلا وانـــكساآر
اســـمعيني اعــزف عـــلى الـــشط انــــــغاآمي
مــعـزوفه شــوق عــصفت بـهـاآ ســماآء الـبحاآر



اســـكنت خـــوفي فـــي قبــــور اوهـــــــاآمي
بـــقرب قــلبي المـجروح الـعآاشق المـــــحتاآر
هـــذا انـا ..و حـــلمي و البــحر مــن امــــاآمي
و ســـواي وحـــدي و بـــعد طـول الأنـــــتظار
وجــدت الــحاني..لأصــف آخــر كــــــــلامي
لا ابـــــكي ..عــلى ما مــضى وانـــــــــــهار
لا ابـــــكي..علــى حــالي الــراحل الـــــدامـي
فــما زلــــت احـــــمل حـــــلمي المغـــــوار
امـــسك الـــأوراق..وأخــــط بــــــــــــأقلامي
احـــكي عـــما كـــان بـــداخلي اســـــــــرار


لا تــــعودي يـــا ظـــلال الحــــزن لأيــــامي
لا تـــسببي لـــدنياي مـــزيدا مــن الأضــرار
دعـــيني اعـــزف لكـ امــام البحر انغامــــي
لأعــصفكي ..واعــصف بها ســماء الــبحار
بــــقيت اخـــفي فـــي الأعـــماق آلامــــــي
لأريكـ الآن كــم يحــمل هدوئي ..صوتي الــجبار


تحياتي:مروه محمد القانع


الأربعاء، 17 أغسطس 2011

من مذكراتي2

  تــم الأفـراج عــنك يــا قــوتي !!


لم اكن اعلم من اكون عليه .. فقد تهت بين العديد من الشخصيات التي حاولت ان اكون عليها .. اهل نجحت حقاً؟ انجحت ان اكون ذا شخصيه شامخه و ووجه لم تسل عليه دمعه لشخص؟؟
 مازلت الى اليوم ولم تقطر عيناي.. ولا اتعلق بأحد  .. اعيش لنفسي و لأحلامي التي  قد تبهرني و تبهر من احبوني في يوم  لا اعلم متى يأتي ..  اشعر بتلك القوه التي بداخلي ولطالما اردتها ان تعيش معي ..

وها انا اتقبل اختلاف الأخرين على ما حصل من  تغيير .. و كما يقول الكاتب الأمريكي رتشرد كليب "تحمل نتائج اختياراتك" و من شده رغبتي في ان ابقى كمى انا .. فأني اتحمل انتقادات الأغلب لأنني "واثقه" ان ما اقوم به هو لصالحي و لأجد راحتي و لتساعدني قوتي على تحقيق ما اريد ..فأنتقادات الناس و الآخرين الذين سأهتم لهم  .. -و تجعلني ايأس منها و اتحطم -لن يكونو سبباً سيجعلني احقق به ما اتمنى وابني المزيد !

و لكنني في بعض الأحيان اذكر ماكنت عليه في ما مضى و اتأثر ..فقد كنت حقاً انسانه طيبه بقدر مبالغ فيه .. و لكنني احببت بشرف و كرهت بشرف ! فالحديث عن مامررت به في الطفوله مع احد الأشخاص بعد التغيير .. قد اثر بي فسبب لي بالبكاء رغماً عني .. - وتلك الدموع كانت على نفسي التي كنت عليها .. فكم كنت ضعيفه ..اسيره الضروف! –  هل كانت اولويتي للناس على نفسي عقده تلازمني منذ صغري ولم استطع  التغلب عليها الى الآن؟ لم كنت اخفي قوتي على الرغم من ان الجميع كان لا يخفيها و يخجل ان اخفاها للحظات..؟؟

لا يهم الآن  الماضي و مارحل منه ..يكفي انني استطعت ان اكون ماعليه الآن لأعترف بلا خجل انني كنت يوما ما ضعيفه .. ولم اعد كذلك بعد اليوم ..

أليست قوه ؟ هي ان استطيع ان اغير ذاتي من بعد سنيين لأخلق ذاتاً جديده .. جريئه ؟؟اصيله من نوعها.. او بالأصح  (لأن اخلق شخصاً يشبه الغالبيه )..ولكن بشكل ايجابي
 اليست قوه ؟هي ان افجر براكين قد سكنت بداخلي على وجه من ضلمني ..حتى لا تحول قوتي الى رماد في حياتي لايمكن ان استغلها لصالحي، اليست قوه ؟؟ذالك النور و الهدى الذي اعطاني اياه ربي لأكون ذا قيمه في مجتع عم بالجهل و السطحيه؟
و القدره على ان  اقول وافكر بشيئ لا يفكره الغالبيه ..لأتميز بعد ذلك ولو كان ماتميزت به غريب لدى الأغلب و شيئ لا معنى له .. !
هي قوه .. ان اظل اليوم متمسكه بحلمي بيدي  كحمامه بيضاء ..واصبحت شاذه بلونها النقي عن الوان الطيور الباقيه .. ممسكه بها بيداي انتضر الوقت المناسب لأفلتها في  السماء التي لا تنحجب من اعين الناس ليراها الجميع ! فأني انتضر.. من هذه السماء السوداء ان يغسلها المطر يوما ما.. و تعود زرقتها كالسابق ..
حتى افلتها و اطلق هذه النبضات المكبوته ..




الاثنين، 15 أغسطس 2011

رساله الى صديقتي الوفيه . . .

ان وجدتيني امسكت لك ضرف فاعلمي!!       
انني وضعت لك قلبي بداخله.. تستطيعين فتحه متى شأتي



لقد دمعت عيناي منذ ثوان معدوده وانا اقلب في صفحات كلامك الصادق، فمنذ دقائق كنت بحـــاجه لك و لكلماتكـ! واحتجت ايضاً ان ابوح لك بهذه الكلمات :
.......
(غريبه) هذه لأرواح يا صديقتي فكم اشعر بلأختلاف فيما بيني و بينهم ، و لأغرب!! انني رحلت كي احقق حلمي ولكنني اخفقت فتناولني الألم – و ليس اليأس و الندم- ولكن الأمل يردد علي انني مازلت في بدايه الطريق و الحلم لم يمت بعد .
......
تساؤلات ادخلتني وأسكنتني بين تجعد افكارها وابقتني في حيره ! استفهمني هذه لأرواح يوماً ؟ ام ستبقى هكذا لأبد و ابقى انا هنا ارى احلام الأخرين تتحقق و أرى احلامي من الصعب ان تحقق في هذا العالم فأحلامي اكبر من هذا المكان بكــــثير.
(لمــذا؟؟) كل شيئ يخطئ فيه لأخرون يتحدثون عنه و ينتشر فيما بينهم .. على عكس ذاك لأمر الجيد مع ان الجيد هو مايستحق الحديث عنه و المدح بغض النضر عن المنضوريه المنطيقه لتلك لأمور!! لماذا اذاً ترضاها على غيرها ولا ترضاها على نفسها ذات يوم؟؟!!
أأنا بعد ذلك سأعيش في عالم مخلص؟
(لمــذا؟؟) يجعلوني اثق بهم.. وانهم ليسو جديرين بالثقه، يمنحوني الأهتام عندما يكونون بحاجه للحب..انهم يعلمون حق المعرفه انهم سيجدونه لدي و بكثره فيأخذون بيدي و يمنحوني الوعود كي اثق بهم .. كي اعطيهم الحب "وقت الحاجه" و بمجرد ان انسدت هذه الحاجه بحبي !قد انسدت معه ثغره الأهتمام و التقدير و انهدمت جبال الوعود تلك! فكم كانت من قبل جبالاً ضعيفه ولكن مظهرها قد جعلني اصدق.. ولا اكاد اصدق انها انهدمت وانتضر من الزمان ان يزرع بهم الثقوب كي يأتوني لأسدها لأقول في النهايه (لمــذا؟؟)يشكون لي و لايسمحون لي بالشكوى؟ يظلون يشكون و يشكون و عندما ينتهون سرعانما يرحلون .. لمـــذا وهم يعلمون انني دوووماً استطيع ان اعطيهم ما يحتاجوه من الراحه و من الحب و من كل شيئ، و مع هذا اشتاق لشكواهم و لحاجاتهم عندما يحل السكون فجأه .. لتنقلب الآيه واحتاج انا بعد ذلك لهم ولا اجدهم اصبحت انا لهم ذاك الخشب كي يشعل نارهم كلمى ركدت حتى كادت تحرقني نيرانهم.
.....
استسوء لأحوال اكثر من هذا السوء ياصديقتي؟ اهنالك امل؟؟ افهل هذه لأرواح تستحق ان تفكر كمى افكر؟ اتستحق ان تكون جزئاً من حلمي؟؟ ام اكتفي بك؟؟و نظل نحن الأثنتين متميزتان بتفكيرنا وحدنا وللأبد .. نرى الغرباء و يرونا الغرباء اننا الأغرب من على الأرض، ام نصنع منا نسخاً عديده تزداد كل يوم .. يوماً بعد يوم..الى ان تحقق هذه لأيام حلمي و تجلب لي سعادتي الحقيقيه وانتي بجانبي في تلك اللحظات.



الكاتبه المخلصه لك لأبد
:مروه القانع