تــم الأفـراج عــنك يــا قــوتي !!
لم اكن اعلم من اكون عليه .. فقد تهت بين العديد من الشخصيات التي حاولت ان اكون عليها .. اهل نجحت حقاً؟ انجحت ان اكون ذا شخصيه شامخه و ووجه لم تسل عليه دمعه لشخص؟؟
مازلت الى اليوم ولم تقطر عيناي.. ولا اتعلق بأحد .. اعيش لنفسي و لأحلامي التي قد تبهرني و تبهر من احبوني في يوم لا اعلم متى يأتي .. اشعر بتلك القوه التي بداخلي ولطالما اردتها ان تعيش معي ..
وها انا اتقبل اختلاف الأخرين على ما حصل من تغيير .. و كما يقول الكاتب الأمريكي رتشرد كليب "تحمل نتائج اختياراتك" و من شده رغبتي في ان ابقى كمى انا .. فأني اتحمل انتقادات الأغلب لأنني "واثقه" ان ما اقوم به هو لصالحي و لأجد راحتي و لتساعدني قوتي على تحقيق ما اريد ..فأنتقادات الناس و الآخرين الذين سأهتم لهم .. -و تجعلني ايأس منها و اتحطم -لن يكونو سبباً سيجعلني احقق به ما اتمنى وابني المزيد !
و لكنني في بعض الأحيان اذكر ماكنت عليه في ما مضى و اتأثر ..فقد كنت حقاً انسانه طيبه بقدر مبالغ فيه .. و لكنني احببت بشرف و كرهت بشرف ! فالحديث عن مامررت به في الطفوله مع احد الأشخاص بعد التغيير .. قد اثر بي فسبب لي بالبكاء رغماً عني .. - وتلك الدموع كانت على نفسي التي كنت عليها .. فكم كنت ضعيفه ..اسيره الضروف! – هل كانت اولويتي للناس على نفسي عقده تلازمني منذ صغري ولم استطع التغلب عليها الى الآن؟ لم كنت اخفي قوتي على الرغم من ان الجميع كان لا يخفيها و يخجل ان اخفاها للحظات..؟؟
لا يهم الآن الماضي و مارحل منه ..يكفي انني استطعت ان اكون ماعليه الآن لأعترف بلا خجل انني كنت يوما ما ضعيفه .. ولم اعد كذلك بعد اليوم ..
أليست قوه ؟ هي ان استطيع ان اغير ذاتي من بعد سنيين لأخلق ذاتاً جديده .. جريئه ؟؟اصيله من نوعها.. او بالأصح (لأن اخلق شخصاً يشبه الغالبيه )..ولكن بشكل ايجابي
اليست قوه ؟هي ان افجر براكين قد سكنت بداخلي على وجه من ضلمني ..حتى لا تحول قوتي الى رماد في حياتي لايمكن ان استغلها لصالحي، اليست قوه ؟؟ذالك النور و الهدى الذي اعطاني اياه ربي لأكون ذا قيمه في مجتع عم بالجهل و السطحيه؟
و القدره على ان اقول وافكر بشيئ لا يفكره الغالبيه ..لأتميز بعد ذلك ولو كان ماتميزت به غريب لدى الأغلب و شيئ لا معنى له .. !
هي قوه .. ان اظل اليوم متمسكه بحلمي بيدي كحمامه بيضاء ..واصبحت شاذه بلونها النقي عن الوان الطيور الباقيه .. ممسكه بها بيداي انتضر الوقت المناسب لأفلتها في السماء التي لا تنحجب من اعين الناس ليراها الجميع ! فأني انتضر.. من هذه السماء السوداء ان يغسلها المطر يوما ما.. و تعود زرقتها كالسابق ..
حتى افلتها و اطلق هذه النبضات المكبوته ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق