انني وضعت لك قلبي بداخله.. تستطيعين فتحه متى شأتي
لقد دمعت عيناي منذ ثوان معدوده وانا اقلب في صفحات كلامك الصادق، فمنذ دقائق كنت بحـــاجه لك و لكلماتكـ! واحتجت ايضاً ان ابوح لك بهذه الكلمات :
.......
(غريبه) هذه لأرواح يا صديقتي فكم اشعر بلأختلاف فيما بيني و بينهم ، و لأغرب!! انني رحلت كي احقق حلمي ولكنني اخفقت فتناولني الألم – و ليس اليأس و الندم- ولكن الأمل يردد علي انني مازلت في بدايه الطريق و الحلم لم يمت بعد .
......
تساؤلات ادخلتني وأسكنتني بين تجعد افكارها وابقتني في حيره ! استفهمني هذه لأرواح يوماً ؟ ام ستبقى هكذا لأبد و ابقى انا هنا ارى احلام الأخرين تتحقق و أرى احلامي من الصعب ان تحقق في هذا العالم فأحلامي اكبر من هذا المكان بكــــثير.
(لمــذا؟؟) كل شيئ يخطئ فيه لأخرون يتحدثون عنه و ينتشر فيما بينهم .. على عكس ذاك لأمر الجيد مع ان الجيد هو مايستحق الحديث عنه و المدح بغض النضر عن المنضوريه المنطيقه لتلك لأمور!! لماذا اذاً ترضاها على غيرها ولا ترضاها على نفسها ذات يوم؟؟!!
أأنا بعد ذلك سأعيش في عالم مخلص؟
(لمــذا؟؟) يجعلوني اثق بهم.. وانهم ليسو جديرين بالثقه، يمنحوني الأهتام عندما يكونون بحاجه للحب..انهم يعلمون حق المعرفه انهم سيجدونه لدي و بكثره فيأخذون بيدي و يمنحوني الوعود كي اثق بهم .. كي اعطيهم الحب "وقت الحاجه" و بمجرد ان انسدت هذه الحاجه بحبي !قد انسدت معه ثغره الأهتمام و التقدير و انهدمت جبال الوعود تلك! فكم كانت من قبل جبالاً ضعيفه ولكن مظهرها قد جعلني اصدق.. ولا اكاد اصدق انها انهدمت وانتضر من الزمان ان يزرع بهم الثقوب كي يأتوني لأسدها لأقول في النهايه (لمــذا؟؟)يشكون لي و لايسمحون لي بالشكوى؟ يظلون يشكون و يشكون و عندما ينتهون سرعانما يرحلون .. لمـــذا وهم يعلمون انني دوووماً استطيع ان اعطيهم ما يحتاجوه من الراحه و من الحب و من كل شيئ، و مع هذا اشتاق لشكواهم و لحاجاتهم عندما يحل السكون فجأه .. لتنقلب الآيه واحتاج انا بعد ذلك لهم ولا اجدهم اصبحت انا لهم ذاك الخشب كي يشعل نارهم كلمى ركدت حتى كادت تحرقني نيرانهم.
.....
استسوء لأحوال اكثر من هذا السوء ياصديقتي؟ اهنالك امل؟؟ افهل هذه لأرواح تستحق ان تفكر كمى افكر؟ اتستحق ان تكون جزئاً من حلمي؟؟ ام اكتفي بك؟؟و نظل نحن الأثنتين متميزتان بتفكيرنا وحدنا وللأبد .. نرى الغرباء و يرونا الغرباء اننا الأغرب من على الأرض، ام نصنع منا نسخاً عديده تزداد كل يوم .. يوماً بعد يوم..الى ان تحقق هذه لأيام حلمي و تجلب لي سعادتي الحقيقيه وانتي بجانبي في تلك اللحظات.
الكاتبه المخلصه لك لأبد
:مروه القانع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق